الأدب الإسلامي.. والآخر..    روايات أحببتها: تحت سماء كوبنهاغن..    روايات أحببتها: (تلك العتمة الباهرة) و (أموات بغداد)..    محاولة فقط..!    د. حسين علي محمد.. أستاذي    الديوان والغربال: دراسة في التشابهات والاختلافات..    (كلماتٌ متأرجحة) قراءة في الشكل والمضمون..    كانت ولمّا تزل في دهرها قدسا..!    هدية..!    الانفعال عند شعراء القصيدة الواحدة..    كذبةٌ بيضاء..!    ألا قبلُ.. ألا بعدُ..!!    انتباهةُ مطر..!    انتفاضة طهر.. إلى روح الشهيدة/ مروة الشربيني    عهد كذوب..!    قصيّة الجرح..!    من بعدكَ أيّها المتنبي.. كم شاعرًا ستقتله قصيدة؟!..    كانت.. وكانت..!    مذكرات طالبة تطبيق .. (الحلقة الاخيرة)    مذكرات طالبة تطبيق (5)..

أرشيف الموضوع'سكب قلمي: مقالات، خواطر، قصص'

الأدب الإسلامي.. والآخر..

الخميس, سبتمبر 2nd, 2010

 
الأدب الإسلامي.. والآخر
مناقشة في الرؤية والمنهج
خالدة بنت أحمد باجنيد
          الصراع والاختلاف في هذه الحياة سنّة كونيّة، وهو مؤشّر ثراء لا تشتّت واضطراب، لأنّ تعدّد الآراء، ووجود الآخر المخالف يسهم أيّما إسهامٍ في تجديد النظر، وتحفيز البحث، وتدارك الثغرات، بينما الموافقة التامّة أحيانًا تحول بين الفكرة وتطويرها، إذ أنّ التأييد المستمر يخمد هاجس المضيّ، ويغري بالتوقّف والركون.
 
          والمتأمّل [...]

لحظة , هنالك المزيد »

 

روايات أحببتها: تحت سماء كوبنهاغن/حوراء النداوي.
 
بالرغم أنّي لا أحبّ العنصريّة الأدبيّة التي تفصل بين أدب الرجل وأدب المرأة، إلا أنّني أجد في نفسي غبطة إزاء قلمٍ نسائي يعرف كيف هو الحرف كما هو الرجل، تواصل فطري لا يعدم كيدًا فيه سبيل إلى قلبه.. ولبّه.. فأدبه الذي ينبثق من وحي تلك الكلمات التي تضجّ بالعفويّة.. والبساطة.. [...]

لحظة , هنالك المزيد »

 
(1)          تلك العتمة الباهرة/ الطاهر بن جلون..
رواية متعبة..!
لحظات عنيفة تعيشُ معها في حفرة ضيّقة تحت الأرض، لمعتقلين في سجن تزمامارت في المغرب، شهادة واقعيّة، تشّف عن قهرِ الإنسانية ووأدها بعيداً عن أيّ ظروف ملائمة للعيش..
في ذلك النفق المعتم، دخلوه عشرين رجلاً محكوماً عليهم بالتمرد، ليخرجروا منه أربعةً على أقدام أربع، بعد عشرين سنةٍ من [...]

لحظة , هنالك المزيد »

محاولة فقط..!

الأحد, أغسطس 1st, 2010

الخيال والصدق هما مستودعا خيباتي المتوالية، وحياتي الأخرى التي أفرّ إليها لأبصرني (أنا) كما أحبّ، وأتوق، وأجهد إليّ، وما تلبث تلك الاختلاسة القصيرة إليّ في حياتي الحقيقيّة لم أحياها بعد تقذفني لأصطدم بحوائط من زجاج، أحسبها تنفذ بي، لكنّها تكذب..!

تكذب (فقط) لأنّها مثلي..!، ولو لم تكن كذلك لما نعتها بالكذب أبدًا، بيني وبين الزجاج شبه تتداخل فيه الصفات.. بين رقيق وجارح، ونافذ وحاجز، وآمن وسريع الكسر، ونقيّ قابل للخدش.. والتشقّق.. وغير قابل للإصلاح..!!!

و (صدقًا) لا أدري إن كنت بذلك أظلمني، أم أظلم الزجاج بي..!

لحظة , هنالك المزيد »

د. حسين علي محمد.. أستاذي

السبت, يوليو 24th, 2010

أن يرحل أساتذك عن دنياك.. هو فقدٌ مختلف حتمًا، تنقبض له.. وتتوجّع به، وفي نفس الوقت هو يعرض عنك، حتى إنّك أحيانًا تجذبه محاولة في إثبات وفائك.. وامتنانك..

أي أستاذي..

كيف لي أن أحزن عليك؟!

لحظة , هنالك المزيد »

مقدّمة البحث
 

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرفِ الأنبياء والمرسلين.. وبعد:

"الاختلاف شيء إيجابي ، فنحن نستفيد من العيش مع من نختلف، أكثر مما نستفيد ممن يشاركوننا بنفس الرأي" –أمين معلوف- ، والمتأمّل في الحركة الأدبيّة في عصر النهضة يقف على تلك الصراعات والاختلافات التي أثمرت عن تنّوع وتطوير فعّال في الميدان الأدبي.
ومن ثمراتِ تلك [...]

لحظة , هنالك المزيد »

 
(كلماتٌ متأرجحة)[1] قراءة في الشكل والمضمون
قضيّة الشكل والمضمون من القضايا المعقّدة في العمل الأدبي، ودار حولها خلافات وآراء عدّة، منذ القدم تشكّلت في مسألة التفريق بين اللفظ والمعنى، والخصومة في نسبة التشريف والبلاغة لأحدهما، حتّى بلغت الوفاق على يدِ عبد القاهر الجرجاني الذي أرجعهما إلى فكرة النظم، فليس للفظ في ذاته شرفٌ دون المعنى، ولا [...]

لحظة , هنالك المزيد »

هدية..!

الخميس, فبراير 4th, 2010

أتظنُّ أحدهم يدرك كم نحنُ منكمشون على ذواتنا الممزّقةِ..

نغلّف أوهامنا بشرائط حلمٍ ملوّنة.. ولا ننسى أن نرفقها ببطاقةِ شوقٍ أزلي مترفٍ .. ومدقعٍ في آن نابضة..!!

قال لي مرّة: للهديّة جنونُ التمزيق..!

وقلتُ: للهديّة جنونُ الانتظارْ.. فـ … التمزيق!

لحظة , هنالك المزيد »

بسم الله الرحمن الرحيم
“الشعر هو فنّ تحريك أعماقِ الإنسان، هو إيقاعُ العبقريّة، هو بالمعنى الدقيق للكلمة، فنٌّ وسيطٌ بين فنون الصورة وفنون الصوت” نوفاليس- شاعرٌ ألماني.
كان الشعرُ ولمّا يزل سؤالاً يتمرّدُ على المحاولاتِ الحثيثة لإدراكِ جوهره وكنههِ النابضِ بالحيويّة، والحضورِ الانفعالي العظيم. ولأنّه كذلك استوثقَ بالقوى الخفيّة، من ربّاتِ الشعر العذراواتِ عند اليونان، إلى الرؤية [...]

لحظة , هنالك المزيد »

اِنْتِفَاضَةُ طُهْرٍ..

إلى روح الشهيدة/ مروة الشربيني
عندما يستحيلُ المعنى إلى مشهدٍ جريء، يتراءى في محاولة لاستقطابِ قضيّة، أو لتكن رؤية أو موقفًا جديرينِ بالاستغراقِ في تداعياته واستبطانِ موروثهِ المتفجّرِ حقدًا.. هو الحقد ولا غير..!
مروة الشربيني.. شهيدة الحجاب..
عظمة الألقاب تأبى أن ترافق الحياة، بالرغم من أنّ الحياة هي التي تخلعها على أصحابها، ثمّ ما تلبث أن تقايضهم [...]

لحظة , هنالك المزيد »