كَانَتْ.. وكَانَتْ..!

عندما نقف على النهاية.. نتحسس الذاكرة في محاولة بائسة منّا للصمودِ أمام فوضى الأحاسيس..!، هذه الانثيالات شيءٌ مما جاشَ في النفس ونحنُ نقف على عتباتِ التخرّجِ، ومفارقة الجامعة..!
يا معانٍ عرفتْ فيكِ التجلّـي.. والسماحـا
واستفاقت ذاتَ شعرٍ.. حينما أولى انزياحـا
ناظريكِ.. ذاك وجهٌ يورقُ العهـدَ صباحـا
ما ترانا بعدَ حينِ الوصلِ.. إن أوفَى وراحا؟!
:
سكبةَ الحرفِ .. وماضٍ إذ يرجّيكِ البواحـا
ليت عنفَ النبضَ يدري كيفَما الهاجسُ ناحا
رهقُ الحبسِ يداني الدمعَ.. ليتَ الدمعَ ساحا!
ليتَ عنفَ الصمتِ يمضي دونه القلبُ سراحا!
:
وانتبهنا.. يا سواهي الخطوِ رَوحًـا ورواحـا
شدّ ما نحفظُ هذا الدربَ..! ما ذاك مزاحـا!
ههنا كانت وكانت.. جدّتِ الذكرى ارتياحا
أهو التحنانُ أفضى؟! ما عسى البعدُ استباحا!
:
لملمي ضيعةَ قلبٍ.. قد أطـاحَ مـا أطاحـا
جلدُ السـرِّ تولّـى مـذ تـولاكِ مراحـا
لانَ عطفًا.. واجفَ الحلمِ يعزّينا الكفاحـا!
وصُحيبـاتٍ تناهـى الـودّ فيهـنّ ولاحـا
:
أي (إمامي)* فيكِ بعضي.. جسَّ بعدًا فأشاحَا
يتناسى..!! ويحَ وعدٍ ملأَ الـدربَ وفاحـا
كَذِبٌ عطرُ التلاقي .. فرّ ما اسطاعَ اجتياحا
قدرٌ نهوى.. ويمضي مـا مضـى إلا لماحـا
:
يا انثيالاتِ الخواليِ.. رفّ بالصبـرِ البراحـا
فأغيثي الحزنَ حزنًـا.. وأغيثنـي صياحـا!!
ودّ ما بالقلبِ فرطَ الفقدِ لـو ذابَ وساحـا
علّ يومًا يسعفُ النفسَ انتظـارًا فجماحـا!
خالدة بنت أحمد باجنيد
8/6/1430هـ
1/6/2009م

رائعه .. خالده
الله يوفقك .. وتكملين دراسات عليا
تحياتي .. سلام
سلام
يونيو 1st, 2009
خالدة..
حفلتنا اليوم لن أنساها..
.
.
لا ألومك حينما قلتِ لي: ركبت الحافلة فأحسست بغصة..
.
.
.
خالدة لا حرمتُ صحبتك(L)
أماني القفاري
يونيو 2nd, 2009
قصيدة جميله جدا جدا سيدتى الفاضله
وبسعدنى مشاركتك فى منتداى الجديد لعله يرقى بكمhttp://hm16.ahlamuntada.com
هشام مصطفى
يونيو 8th, 2009
سلام>> نورتِ..
/
/
أماني>> لا أملك ما أعلق به!!
/
/
القدير/ هشام مصطفى..
حياك ربي..
أسعدُ بمتابعتك..
خالدة..
يونيو 8th, 2009
هي نقطة تحول في مسيرتك ، ليست القصيدة ، لكنها لحظة مفارقة الجامعة
قلت لك يا خالدة ذات قراءة لهذه القصيدة ، أن ما قبل الجامعة شيء وما بعدها شيء آخر
لقد عشت هذه الانتقالية وشعرت بها لكنني لم أعبر عنها بقصيدة كما خالدة
لا أدري لم فاتني ذلك ؟!
ذلك الشعور الذي أتمنى لو أعيشه مرة أخرى
لكن هيهات
الشاعرة / خالدة
مبروك التخرج وعقبال التعيين يارب
أما القصيدة فصدقيني بحق كانت رائعة لا أدري ربما لأنها أعادتني عشر سنوات الى الوراء
دمت في سويداء الأدب
حامد أبوطلعة
يوليو 18th, 2009
أهلاً بالشاعر المحلق/ حامد أبو طلعة..
دام بهاؤك..
لا ريب أنّها نقطة تحول، بيد أنّ غياب وضوح هذا التحوّل يتملك نوازع الخوف والريبة..
نسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين إلى ما يحبه ويرضاه..
خالدة
يوليو 21st, 2009