هي دفقة المطرِ العنيفِ إذا انتبهْ..!
هي دفقةُ المطرِ العنيفِ إذا انتبهْ..!
هي ما استفاضَ بلمحةٍ تطوي مسافاتِ السنينِ
حكايةٌ تمتدُّ في عمقِ الملامحِ.. والدماءِ
وربّ ذكرى اثّاقلت بجناحها
أهوت بعيدًا
وانتهت..
قد كان ما قد كان وجدًا عابرًا.. ثمّ اعتبرْ..!
اليومَ أُوثقها غباوةُ قلبها
وغباوةُ الحلمِ المسجّى فوق قارعةِ انتظارٍ.. وجنونْ..
أوكلّما انتفضت بكِ حجج الغيابِ
تراكِ في أعراقهِ وهنَ الظنونْ..؟!
لا عنّ فيكِ العابرونْ..!!
يا أيّها الوجع القديمُ أما ليقظتكَ الخؤونة من نُذرْ..!!
قد جئت من أيّ طريقْ؟!
من أيّ بوحٍ.. وسلامٍ.. ورحيقْ..؟!!
من أيّ لحنٍ أشعلتهُ الأغنياتُ مسافراتٍ.. نائياتٍ.. مسرفاتٍ في الحريقْ..!
قد كان ما قد كانَ..
لكنْ..
لم يبقَ بعدُ لقلبها أيُّ بريقْ..!
يرضيكَ ذا؟!!
لمَ أنتَ كنتْ..؟!
ولمَ المعاني مذ طلعتَ تقافزت من ناظريكْ؟!
وأراها في وجهٍ عرفتُ زمانيَ المغبرَّ لونًا آخرًا..!
من أنتَ صرتْ..؟!
ولمَ الهواجسُ كلّها وقفًا عليكْ؟!!
لبّث فلي حينَ ابتسامكَ الصغيرةِ موعدٌ لا يستبينْ..!!
لكنّه من غيرِ ريبٍ كامنٌ.. متحفّزٌ.. متلفّعٌ بالياسمينْ..
متوجّسٌ
لكنّه متسامحٌ في ضحكةٍ مبتورةٍ .. وحييّةٍ.. وشقيّةٍ..
ما بينَ بينْ..!!
هو أنتَ أنتْ..!
فإذا الحكايةُ مذ بدايتها تصارعُ خافقيكْ..!
يكفي بأنّك قاتلي.. وبأنّ بي شوقًا إليكْ..!!!
خالدة بنت أحمد باجنيد/ هليفاكس
24/8/1430هـ
16/8/2009م

يكفي بأنّك قاتلي.. وبأنّ بي شوقٌ إليكْ..!!!
السلام عليك يابنتي
لا يجوز أن أمر على هذا العطر دون أن أترك أثرا…
بارك الله في يراعك يا خالدة
ووفقك
تحيات الوالد المعجب بالأدب الراقي
محمد نجيب بلحاج حسين
محمد نجيب بلحاج حسين
سبتمبر 4th, 2009
تذيبني الكلمات كما تذب النار الحديد فكيف اذا كانت بهذه الروعه وفقك الله ودمت للقلم والكلمة منارا
صلاح الدين داود
سبتمبر 11th, 2009
الوالد الكريم/ محمد نجيب..
حياك ربي وبياك..
حضورك ههنا كبير بقدرك وقلبك..:)
شرفتني وأسعدتني..
حفظكم الله..
تحيّة..
خالدة
سبتمبر 11th, 2009
صلاح الدين داود..
أهلاً وسهلاً..
طاب المكان بكم..
تحية..
.
.
.
خالدة..
خالدة
سبتمبر 11th, 2009
“لبّث فلي حينَ ابتسامكَ الصغيرةِ موعدٌ لا يستبينْ..!!
لكنّه من غيرِ ريبٍ كامنٌ.. متحفّزٌ.. متلفّعٌ بالياسمينْ..
متوجّسٌ
لكنّه متسامحٌ في ضحكةٍ مبتورةٍ .. وحييّةٍ.. وشقيّةٍ..
ما بينَ بينْ..!!”
خالدة؛ جمال روحكِ طاغٍ.
وقفتُ هنا كثيراً.. وقد أنساني واقفة!
جمان
أكتوبر 1st, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة خالدة باجنيد
الشعر هو مايحرك المشاعر
قرأت تلك المقطوعة فنبست بتلك الكلمات:
هي شقوة الطفل الصغير إذا استفاق
من بين أحضان الدماء ليلعق الصبر الكئيب
هي ليلة حاقت بها أسراب تجار الحرير
أنتهت ؟!
لما نمت بغزراة البحر الأجاج مشاعري
طلقت ألوان الحياة الزاهية
حتى ذويت !!! وماانتهيت…
=========
اعذري تطفلي على قصيدتك ولكنها أعجبتني وآثرت ألا أخرج منها إلا بكلمات لعلها تصل لمستواها.
أخوك / حاتم الحمَد
حاتم الحمَد
أكتوبر 12th, 2009
فإذا الحكايةُ مذ بدايتها تصارعُ خافقيكْ..!
يكفي بأنّك قاتلي.. وبأنّ بي شوقًا إليكْ..!!!
____________________
ما تلك الكلمات… صغيرتي؟
من أين أتيتِ أيتها الخالدة
إني أتعجب ..هل أنت معنا ..من هذا الكوكب؟؟؟؟؟؟
بصدق أنت مادة دسمة للبحث والتحليل..
بارك الله فيكِ..
مصطفى الجندي
مصطفى الجندي
أكتوبر 24th, 2009
ماشاء الله تبارك الله
بين الظى والزمهرير مسافة لا ترى الا بعيني شاعر.
شكرا لهذا الزخم الادبي والثراء الفكري
والازدهار العاطفي.
اديبتنا الالقة
شكرا لجمال نزفكِ
اخوك/خالدالبار
اخوك/خالدالبار
خالدالبار
نوفمبر 5th, 2009
قصيدة عادت بي إلى كل قصائد خالدة من حيث فكرة الحبيب الغائب والمحبة التي أثقلتها الظنون لأمر قد تخفى نهايته
حصة المطيري
نوفمبر 22nd, 2009
خالدة…
وهل يخفى القمر…
ما اروعكِ وما ابهاكِ
علي حيدر
أبريل 7th, 2010