الأدب الإسلامي.. والآخر..    روايات أحببتها: تحت سماء كوبنهاغن..    روايات أحببتها: (تلك العتمة الباهرة) و (أموات بغداد)..    محاولة فقط..!    د. حسين علي محمد.. أستاذي    الديوان والغربال: دراسة في التشابهات والاختلافات..    (كلماتٌ متأرجحة) قراءة في الشكل والمضمون..    كانت ولمّا تزل في دهرها قدسا..!    هدية..!    الانفعال عند شعراء القصيدة الواحدة..    كذبةٌ بيضاء..!    ألا قبلُ.. ألا بعدُ..!!    انتباهةُ مطر..!    انتفاضة طهر.. إلى روح الشهيدة/ مروة الشربيني    عهد كذوب..!    قصيّة الجرح..!    من بعدكَ أيّها المتنبي.. كم شاعرًا ستقتله قصيدة؟!..    كانت.. وكانت..!    مذكرات طالبة تطبيق .. (الحلقة الاخيرة)    مذكرات طالبة تطبيق (5)..

هـ ـ ـديّة ..،

هدية..!

أتظنُّ أحدهم يدرك كم نحنُ منكمشون على ذواتنا الممزّقةِ..

نغلّف أوهامنا بشرائط حلمٍ ملوّنة.. ولا ننسى أن نرفقها ببطاقةِ شوقٍ أزلي مترفٍ .. ومدقعٍ في آن نابضة..!!

قال لي مرّة: للهديّة جنونُ التمزيق..!

وقلتُ: للهديّة جنونُ الانتظارْ.. فـ … التمزيق!

وقلنا: بأنّ الهدايا انشطارُ ملامحنا وهواجسنا.. وقلوبنا نرسلها معلّبة خشيّة أن يلمسها عابرٌ.. أو حائر..!!

وللألوانِ مكرُ الصمت في فضاءٍ لا يسمعُ همساتها إلا نحن..!!

وهكذا ابتدرني فلسفة فرشاةٍ سارحة.. أستبيحُ شرودها إغراقًا في معمعة الألوان.. وأرسمُ..

فأجدني أفنى في ظلالِ لوحاتنا الجائعة..!!

الآن توتّرني هديّتك.. وسـ ـ…أمزّقها..!

 

خالدة بنت أحمد باجنيد

18/2/1431هـ

1/2/2010م

4 ردود ل “هدية..!”

  1. الفاضلة خالدة بنت أحمد باجنيد

    شكرا لما اهديتنا من عذب الحرف وجمال الكلمة لقد كانة هدية رائعة حقا.
    تقبلي مروري على موقعكم
    لك مني تحية بلون الشمس
    حسن الشيخ ناصر

    حسن الشيخ ناصر

  2. أهلا وسهلا بالحسن..
    ولك تحية ببهاء القمر..
    كن بخير..

    خالدة..

  3. حُطت رِحالي هُنا وأنا أُبحر في الشبكة العنكبوتية
    وانهُ لرائع

    كاتبة في الصحف الإلكترونية

  4. الهدية حقا أني وجدت بيتك الجديد!

    سآرة

إضافة تعليق