الأدب الإسلامي.. والآخر..    روايات أحببتها: تحت سماء كوبنهاغن..    روايات أحببتها: (تلك العتمة الباهرة) و (أموات بغداد)..    محاولة فقط..!    د. حسين علي محمد.. أستاذي    الديوان والغربال: دراسة في التشابهات والاختلافات..    (كلماتٌ متأرجحة) قراءة في الشكل والمضمون..    كانت ولمّا تزل في دهرها قدسا..!    هدية..!    الانفعال عند شعراء القصيدة الواحدة..    كذبةٌ بيضاء..!    ألا قبلُ.. ألا بعدُ..!!    انتباهةُ مطر..!    انتفاضة طهر.. إلى روح الشهيدة/ مروة الشربيني    عهد كذوب..!    قصيّة الجرح..!    من بعدكَ أيّها المتنبي.. كم شاعرًا ستقتله قصيدة؟!..    كانت.. وكانت..!    مذكرات طالبة تطبيق .. (الحلقة الاخيرة)    مذكرات طالبة تطبيق (5)..
 

كانت ولمّا تزلْ في دهرها قدسا ..!

 

 

 

  • دُنْيـًا تَلَـمُّ بآجـالِ الـرَدَى بَأْسـا
  • كانتْ ولمَّا تزلْ فـي دَهْرِهَـا قُدْسـا

 

  • يا كـمْ تـلاقي بهـا الأيّـامُ راويـةً
  • تاريخُهَا يَضْرِبُ الأَعْمَاقَ..هلْ  تُنْسَى؟!

 

  • مِنْ بَعْضِ ما عِنْدَهـا المعْنَـى  نُغَالِبُـهُ
  • أَوْ يَبْسُمَ الحَرْفُ فِـي آلائِهـا عُرْسـا

 

  • أنَّى اتجَّهْتُ.. فَفِيها الشُّعْـرُ  مَلْحَمَـةٌ
  • أَيُّ المَلاحِمِ مُذْ  أَسْرَجْتِـهِ  أَرْسَـى؟!

 

  • فَـإِنْ نَـذَرْتِ لَـهُ وَحْيًـا  يُلابِسُـهُ
  • فَالوَحْيُ أَنْتِ إِذَا مـَا حِينـُهُ  أَمْسَـى

 

  • وَأنتِ قُدْسِي.. وَإِنْ  بَاعَدْتُكِ  النَّسَبـَا
  • حَسْبُ المُحِبِّ بِأَنْسَابِ  الهَوَى  غَرْسـا

 

  • أَنْتِ الحِكايةُ.. شُدِّي الحَـرْفَ قافيـةً
  • تَدنو إليكِ.. وَمـَا أَرهَقْتُهـا  نَخْسـا

 

  • أَمَا عَلِمْتِ بِمَـا اسْتَنْزَفْـتِ خَافِقَهَـا
  • أَمَا عَلِمْـتِ بِمَـا أَثْقَلْتِهَـا  حِسَّـا؟!

 

  • يـراعُ بالوهمِ.. إنّ الـوهـمَ أقلـقهُ
  • أَنَّ الحَقِيقَةَ فِيـكِ وَجْهُهَـا أَقْسَـى!!

 

  • فَأنْتِ.. ها أنتِ مُذْ  أُعْلِيـتِ  نَافِلَـةً
  • حِضْنَ الثَّقَافةِ.. أينَ الدَّرْسُ؟ لا دَرْسَا!!

 

  • قِفُوهُمُ ذِي بـَدَتْ نَفْسًـا يُسَاقِطُهَـا
  • مَوْتٌ عَلَى بَابِهَـا يَسْتَـأْذِنُ  الخَفْسَـا

 

  • تَهْذِي بِذِكْرَى عَلَى الأَعْتـَابِ وَاهِنَـةٍ
  • وَالسُّمُّ يُوغِلُ فِـي أَعْضَائِهـا هَرْسَـا

 

  • أَيْ لَوْحَةً.. كَمْ حَفِظْنا فِيكِ مَشْهَدَهـا
  • كَيْ نُشْهدَ الحالُ.. يا للوحةِ  الخَرْسا!!

 

  • القدسُ تَبقَى.. أُوَاسِي فِيـكِ أَخْيِلَتِـي
  • أَنَا التي أَرْتَجِيـكِ الهَـسَّ لـو  هسَّـا

 

  • وَأنْظِمُ الحُلُـمَ الغَافـي عَلَـى حُلُـمٍ
  • مِنْ نَاظِريْكِ التـي أَسْقَيتِهـا هَمْسـا

 

  • إنّـي بأقصـاكِ/ أقصانـا أبـادِلُـهُ
  • هَذِي التحيِّةُ.. ذِي تَمْتَمْتُ لا تَأْسَى  !!

 

  • وَتِلْـكَ أُغْنِيَتِـي..صَـوْتٌ  يُقَاسِمُـهُ
  • قَلْبي.. وَرُوحِي تُهادي الحِبرَْ والطِرْسـا

 

  • تَنْهَلُّ يـَا ضَيْعَـةَ الأَيَّـامِ .. شَاعِـرَةً
  • تُبادرُ البَوحَ.. هل تَحْظَـى بـهِ قَبْسـا؟

 

  • بَثٌّ تَراكِ.. وَكَـمْ  أَلْفَيـتِْ  قَاصيـةً
  • مِنَ الفُؤادِ.. وَكَـمْ خَالَسْتـهِ خَلْسَـا

 

  • وأنتِ.. هـا أنـتِ تحنـانٌ وأسئلـةٌ
  • نُدِيرُها خَيْبةًَ.. تُغـوي كـأنْ كَأْسَـا

 

  • فيمَ التيقّـظُ؟ فيمـا الحـالُ  تعميـةٌ
  • أدّاركَ الظنُّ بعضًا.. أم لهـا  عَسَّـا؟!

 

  • وإن تعودي نعدْ.. خصمـانِ أَرْهَقَنـا
  • حُسْنُ النَوايا.. أَمَانٍ كَابَـدتْ دَلْسَـا

 

  • كُوني بخيرٍ..! وذي الأطـلالُ عازفـةٌ
  • نغْمًا.. يواتي بموجوعِ  الصدى  نَهْسَـا

 

  • كَوني بشوقٍ..! وذي الأضلاعُ  رَاجِفَةٌ
  • تَسْري بِأَنْفَاسِها..  تَنْهِيـدةً  جَرْسَـا..!

 

  • كُوني بغضبةِ نـارٍ.. إنَّ لِـي  سُبُـلاً
  • إلى انتفاضةِ وَجْدٍ..  أَقْتَفِـي  الخَنْسَـا

 

  • بيدَ الفَتَاةُ التي تَبْكِيكِ.. عَـنْ  أَسَـفٍ
  • أَنْ داسَ طَرْفُكِ مَنْ كُنْتِ  لَهُ  الرَّأسـا

 

  • مـَا لاحَ يومـكِ إلا عَـنْ  بَشَائـِرهِ
  • والوَعْدُ وَعْدُكِ.. مَهْمَا حاولوا  الطَّمْسا

 

  • لَكِنَّهـا كَبْـوَةٌ.. بَيْنَـا نُهَدْهِـدُهَـا
  • تَعَثَّرَ العُذْرُ .. حَتَّى أَوْشَـكَ الدَّهْسـا

 

  • لَكِنَّها..! مُذْ ينـوءُ  الوَهْـمُ  نَحْبِسُـهُ
  • طَيَّاتِها.. أَوَمَـا يَكْفِـي بِـهِ حَبْسـا

 

  • لـولا بخَاطِـرِه بَــردٌ يُراوِحُـنَـا
  • أَنْ كَانَ يَوْمُكِ فُرْقَانًـا.. فَـلا يَأْسَـا

 

  • لَكِنَّها..! وَيَظَـلُّ الحَـالُ  ذا  رَهَـقٍ
  • يُطَالعُ الوَيْلَ مَـدَّ العَيْـنِ.. وَالقَعْسَـا

 

  • أَسْمَعْتِ حِينَ نِـدَاءٍ.. ضَـلَّ  سَامِعُـهُ
  • يَحَارُ فيهِ.. وَمـا يَـدْرِي بـهِ جَسَّـا

 

  • لَبِثْتِ حِيـنَ مَـلامٍ..  كَـلَّ  مَأْمَلُـهُ
  • فَرْطَ المَلامَةِ.. مَنْ يُلْقِـي لهـا حِسّـا

 

  • وأنتِ.. ها أنتِ  إِطْـرَاقٌ..  وتَعْزِيَـةٌ
  • ولَوْعةٌ ذاتُ طيـفٍ سـادرٍ..  مَسَّـا

 

  • يَكـادُ حِيـنَ انتبـاهٍ جَـدَّ  مَأْثَـرُهُ
  • جَدُّ الأسى.. وَيُدَارِي  لحظَـةً  بَأْسَـا

 

  • هوَ المعنّى.. هـوَ  الـذَاوِي  تُنازِعُـهُ
  • مِنْـكِ الملامِـحُ إذْ تحيينـهُ  نَفْـسـا

 

  • هوَ الذي يستبيحُ الدَّمعَ  مِـنْ  عَجَـزٍ
  • وَيحملُ الوَهْـنَ فِـي أَعْطَافـهِ تَعْسـا

 

  • هُـوَ البَقِيَّـةُ تُنْبـي أنْ هُنـَا وَطَـنٌ
  • لم ْيبرحِ البَالَ مَهْما غـابَ أو  طَسَّـا

 

  • لا يَعْـدِمُ الشُّعـرُ  إِلهامًا..يُبـَارِكُـهُ
  • وَإنَّـهُ الشُّعْـرُ لا أَقْـوَى لَـهُ دَسَّـا

 

  • سَارَقْتُهُ.. فَانْتَهـى يطـوي رسالتـهُ:
  • كانَتْ ولمّا تَزَلْ فِـي دَهْرِهَـا قُدْسَـا

خالدة بنت أحمد باجنيد

4/11/1430هـ

23/10/2009م

 

5 ردود ل “كانت ولمّا تزل في دهرها قدسا..!”

  1. لا يُعدم الشعر إلهامًا يباركه
    وإنّه الشعر لا أقوى له دسّا

    سارقته فانتهى يطوي رسالته
    كانت ولما تزل في دهرها قدسا

    .. لا يُعدم الشعر يا خالدة
    بارك الله فيكِ وفي روحكِ وبوحكِ
    وأسعدكِ ونفع بكِ في الدين والدنيا !

    عبدالله بن عادل عبدالرحيم

  2. أي سيدة القوافي العذبة /
    لا أخرس الله قلمك !

    كم أقف مبهورة أمامك أذكر ربي .

    تحية عذبـة تليق بك
    أيتها المتألقة .

    وسعيدة أن وقفت على ضفافك هنـا ..
    وأفتقدك هنـاك (في منتديات روح أديب النسائية)

    برادة الألماس

  3. عبد الله..
    فارس الإحساس..
    لحضورك ألقه.. إطلالة مفعمة بالحسّ..!
    كن بخير..

    خالدة..

  4. برادة الألماس..
    يا مرحبا..
    نورتِ..
    وأنا أفتقدكم كثيرًا.. بيد أنّ المشاغل جعلتني أبتعد تقريبا عن جلّ المنتديات..
    لك التحية..

    خالدة..

  5. الآن وقَعتُ على الشعر في زمن صَفيق أدار ظهره للمبدعين. مبدعة….

    محمد عدناني

إضافة تعليق